انتقل إلى المحتوى
MiniMinds
كل المقالات
دليلالشاشات والأمانمدة القراءة: 14 د

وقت الشاشة للأطفال حسب العمر: التوصيات والنوم وخطة للأسرة

كم ساعة شاشة تناسب طفلك في كل عمر؟ توصيات منظمة الصحة العالمية وأطباء الأطفال الأمريكيين وبريطانيا 2026 في جدول، مع المشاهدة المشتركة والنوم وخطة هادئة.

بقلم فريق MiniMinds

وقت الشاشة للأطفال حسب العمر: التوصيات والنوم وخطة للأسرة
في هذه الصفحة
  1. كم ساعة من وقت الشاشة تناسب الطفل حسب عمره؟
  2. هل ألغت الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال حدود وقت الشاشة عام 2026؟
  3. هل ما يشاهده الطفل أهم من مدة المشاهدة؟
  4. لماذا تفيد المشاهدة معًا، وماذا يمكنك أن تقول؟
  5. هل الشاشات قبل النوم مضرّة بالنوم؟
  6. كيف تضع خطة الأسرة للوسائط الرقمية؟
  7. كيف تضع حدودًا للشاشة دون شجار؟
  8. متى تكون الشاشات مقبولة، وأين تقع تطبيقات الذكاء الاصطناعي؟
  9. أين يقع تطبيق قصص مثل MiniMinds؟
  10. المصادر

التوازن مع الشاشات يعني أن تأخذ الشاشات مكانها حول نوم طفلك ولعبه ووجباته وأحاديثه، بدل أن تحلّ محلّها. وبالنسبة إلى أصغر الأطفال، الأرقام واضحة: توصي منظمة الصحة العالمية بألا يقضي الطفل أي وقت جالسًا أمام الشاشة قبل عمر السنتين، وبألا يتجاوز ذلك ساعة واحدة يوميًا بين 2 و4 سنوات، والأقل أفضل. وبعد ذلك، تنظر التوصيات إلى المحتوى والرفقة والتوقيت أكثر مما تنظر إلى الدقائق.

باختصار

  • توصي منظمة الصحة العالمية (2019) بعدم تعريض الطفل لوقت الشاشة الخامل قبل عمر السنتين، وبما لا يزيد على ساعة يوميًا بين 2 و4 سنوات؛ وتقول إرشادات الحكومة البريطانية الصادرة في مارس 2026 إنه نحو ساعة يوميًا للأعمار من 2 إلى 5 سنوات، وأقل إن أمكن.
  • في يناير 2026 حدّثت الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال (AAP) توصياتها لمساعدة الأسر على «تجاوز الحدود البسيطة لوقت الشاشة والتركيز على الجودة والسياق والحوار».
  • المحتوى مهم بقدر الدقائق: في تجربة صغيرة عام 2011، جاءت درجات أطفال في الرابعة في الوظائف التنفيذية أضعف بعد 9 دقائق من رسوم متحركة سريعة الإيقاع.
  • المشاهدة معًا (المشاهدة المشتركة) ترتبط بمهارات لغوية أقوى، بحسب تحليل تلوي عام 2020 شمل 42 دراسة.
  • اجعل الساعة الأخيرة قبل النوم وغرفة النوم خاليتين من الشاشات؛ وتقترح المملكة المتحدة استبدال الشاشات بقراءة قصص ما قبل النوم معًا.

كم ساعة من وقت الشاشة تناسب الطفل حسب عمره؟

للأطفال دون الخامسة، تتفق التوصيات الكبرى إلى حد بعيد: لا شاشات للرضّع وصغار الأطفال سوى مكالمات الفيديو مع العائلة، ثم نحو ساعة يوميًا من المحتوى الجيد ابتداءً من عمر السنتين.

العمرمنظمة الصحة العالمية (2019)الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال (توصيات 2016)الحكومة البريطانية (2026)
أقل من 12 شهرًاغير موصى بهتجنّب كل الشاشات إن أمكن؛ ولا بأس بمكالمات الفيديوتجنّبها، باستثناء اللحظات العائلية المشتركة مثل مكالمات الفيديو
12–17 شهرًاوقت الشاشة الخامل غير موصى بهتجنّب كل الشاشات إن أمكن؛ ولا بأس بمكالمات الفيديوكما سبق
18–23 شهرًاوقت الشاشة الخامل غير موصى بهوسائط عالية الجودة للأطفال، فقط إن شاهدتها معهمكما سبق
2–4 سنواتساعة يوميًا على الأكثر؛ والأقل أفضلساعة يوميًا من برامج عالية الجودة مصنوعة للأطفالنحو ساعة يوميًا؛ وأقل إن أمكن
5 سنواتغير مشمول (التوصيات لمن هم دون الخامسة)ساعة يوميًا من برامج عالية الجودة مصنوعة للأطفالنحو ساعة يوميًا؛ وأقل إن أمكن
6 سنوات فأكثرغير مشموللا رقم واحد اليوم (انظر المبادئ الخمسة أدناه)غير مشمول

ما لا يُظهره الجدول:

  • «الأقل أفضل» هي عبارة منظمة الصحة العالمية نفسها. فالساعة سقف، لا هدف.
  • عمود الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال هو نصيحتها لعام 2016، Media and Young Minds (الوسائط والعقول الصغيرة)، كما لخّصتها منظمة ZERO TO THREE. وقد أعادت الأكاديمية صياغة توصياتها عام 2026.
  • نُشرت الإرشادات البريطانية في 27 مارس 2026 عبر خدمة Best Start in Life الحكومية.
  • وزارة الأسرة والخدمات الاجتماعية في تركيا أكثر تشددًا: لا شاشات حتى عمر 3 سنوات، ثم 30 دقيقة يوميًا على الأكثر في الثالثة، و40 في الرابعة، و50 في الخامسة، و60 في السادسة.

أما للأطفال الأكبر، فقد كتب كبار المسؤولين الطبيين في المملكة المتحدة عام 2019 أن الأبحاث «غير حاسمة بما يكفي» لدعم توصيات بشأن المقدار الأمثل لاستخدام الشاشات.

هل ألغت الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال حدود وقت الشاشة عام 2026؟

ليس تمامًا. يقول بيان السياسة الذي أصدرته الأكاديمية في يناير 2026، Digital Ecosystems, Children, and Adolescents (البيئات الرقمية والأطفال والمراهقون)، إن استخدام الأطفال للوسائط «لا يمكن النظر إليه فقط من خلال سلوكيات الطفل الفردية أو حدود الشاشة وحدها». ويتحدث شرحها المبسّط للأهل عن تجاوز «الحدود البسيطة لوقت الشاشة».

بعض المدوّنات تقول إن الأكاديمية ألغت حدودها العمرية، وأخرى تقول إنها أبقت عليها. والقراءة الأسلم هي كلمات الأكاديمية نفسها: الحدود وحدها ليست الصورة كاملة. ومبادئها الخمسة (5 C's) تمنحك خمسة أسئلة بدل قاعدة واحدة:

  1. الطفل (Child). كيف هو طفلك؟ قد يتفاعل طفل حسّاس في الثالثة وطفل هادئ الطبع في الثامنة بطريقتين مختلفتين جدًا.
  2. المحتوى (Content). ما هو، ومن صنعه، وهل صُنع لعمره؟
  3. الهدوء (Calm). هل يساعد طفلك على الاسترخاء، أم يثيره؟ وهل يستطيع التوقف دون أن ينهار؟
  4. ما تزيحه الشاشة (Crowds out). ماذا كان سيفعل لولاها؟ في المسح الرسمي التركي لعام 2024 للأطفال بين 6 و15 عامًا، قال 34.4% إنهم يقرؤون كتبًا أقل بسبب وقت الشاشة، وقال 17.2% إنهم ينامون أقل، بحسب وكالة الأناضول.
  5. التواصل (Communication). هل تتحدث معه عمّا يشاهده ويلعبه؟

وتطالب الأكاديمية أيضًا شركات التكنولوجيا بأن تجعل الأمان هو الإعداد الافتراضي، بما في ذلك «إيقاف التشغيل التلقائي» و«إيقاف ميزة الدردشة». وإلى أن تفعل، يمكنك غالبًا تغيير هذه الإعدادات بنفسك.

هل ما يشاهده الطفل أهم من مدة المشاهدة؟

كلاهما مهم. ومعظم الأبحاث رصدية، فهي تُظهر ارتباطات لا دليلًا على السببية.

  • المقدار والجودة. جمع تحليل تلوي نُشر في JAMA Pediatrics عام 2020 نتائج 42 دراسة شملت 18,905 من الأطفال. ارتبط وقت الشاشة الأطول (r = −0.14) والتلفاز في الخلفية (r = −0.19) بمهارات لغوية أضعف، وارتبطت البرامج التعليمية (r = 0.13) والمشاهدة المشتركة (r = 0.16) بمهارات أقوى. وكلها ارتباطات ضعيفة.
  • الإيقاع. في تجربة عشوائية صغيرة، شاهد 60 طفلًا في الرابعة رسومًا متحركة سريعة الإيقاع، أو رسومًا متحركة تعليمية، أو رسموا، لمدة 9 دقائق. ولم تأتِ درجات أسوأ في الوظائف التنفيذية إلا بعد الرسوم السريعة. إنها دراسة مخبرية قصيرة، لكنها سبب للانتباه إلى الإيقاع.
  • الاستخدام الكثيف في سن مبكرة جدًا. في دراسة يابانية تتبّعت 7,097 طفلًا، ارتبط وقت الشاشة الأطول في عمر السنة باحتمالات أعلى للتأخر في التواصل وحلّ المشكلات في عمر السنتين و4 سنوات، ولا سيما عند 4 ساعات يوميًا أو أكثر. وهذا ارتباط، لا دليل على أن الشاشات سبّبت التأخر.

وتلخّص الإرشادات البريطانية ذلك: «المحتوى البطيء الإيقاع والمتوقَّع أفضل لأدمغة الصغار». ولجنة الخبراء التي أعدّتها صريحة في أن الأدلة «ناشئة وغالبًا منخفضة الجودة؛ والنتائج متباينة».

اختر أكثر مناختر أقل من
برامج بطيئة ومتوقَّعة مصنوعة للأطفالرسوم متحركة سريعة الإيقاع
برامج اخترتها مسبقًاما يقدّمه التشغيل التلقائي بعدها
برامج تشاهدانها وتتحدثان عنها معًاتلفاز مفتوح في الخلفية
مكالمات فيديو مع العائلةفترات طويلة من المشاهدة المنفردة للرضّع وصغار الأطفال

وماذا عن مقاطع الفيديو «التعليمية» للرضّع؟ تقول الأكاديمية إن الأطفال دون السنتين «يجدون صعوبة في فهم ما يشاهدونه على الشاشات ما لم يشرحه لهم شخص بالغ».

لماذا تفيد المشاهدة معًا، وماذا يمكنك أن تقول؟

لأنها تحوّل المشاهدة إلى حوار. وجدت لجنة الخبراء البريطانية أن المشاهدة المشتركة، «أي أن يتحدث الكبار، ويستجيبوا لاهتمامات الأطفال، ويطرحوا الأسئلة، ويتبادلوا الأدوار، ويتفاعلوا مع المحتوى»، تحسّن المهارات اللغوية ومهارات التفكير، وتقلّل مخاطر المشاهدة المنفردة.

تساعد بعض الأسئلة والعبارات:

  • قبل المشاهدة: «حلقة واحدة من برنامج الحافلة، ثم نبني سكة القطار.»
  • من 2 إلى 5 سنوات: «أين الكلب؟ ماذا سيفعل الآن؟ بماذا تشعر هي؟»
  • من 6 إلى 8 سنوات: «لماذا فعل ذلك؟ هل يمكن أن يحدث هذا في الحقيقة؟»
  • من 9 إلى 12 سنة: «من صنع هذا، وماذا يريدون منك أن تفعل؟ هل هذا إعلان؟»
  • بعد المشاهدة: «ما أجمل جزء؟ هل نرسمه؟»

وانتبه إلى الإعلانات مع أصغر الأطفال: فقد أشارت اللجنة إلى أن «الأطفال دون الخامسة لا يستطيعون عمومًا التمييز بين الإعلانات وغيرها من المحتوى في البرامج». واجعل هدفك أن تشاهدا معًا بعض الوقت، لا كله.

هل الشاشات قبل النوم مضرّة بالنوم؟

الأدلة تشير إلى ذلك، والتوصيات تتفق على ساعة خالية من الشاشات قبل النوم. تذكر نصيحة الأكاديمية الحالية غرف النوم وأوقات الطعام بوصفها المكان الذي يُبدأ منه، «ولا سيما في الساعة التي تسبق النوم». وتقول المملكة المتحدة: «استبدل الشاشات بقراءة قصص ما قبل النوم معًا».

  • صغار الأطفال. في تجربة بريطانية عام 2024 شملت 105 أسر لديها أطفال بين 16 و30 شهرًا، كان إبعاد الشاشات في الساعة التي تسبق النوم ممكنًا، وأظهر «آثارًا مفيدة أولية متواضعة على النوم». كانت تجربة تمهيدية، ويقول الباحثون إن تجربة كاملة ما زالت لازمة.
  • الأطفال في سن المدرسة. ربط تحليل تلوي عام 2016 لـ20 دراسة مقطعية شملت 125,198 طفلًا بين 6 و19 عامًا استخدامَ جهاز محمول وقت النوم، بل مجرد إتاحته، بقلة النوم ورداءة جودته والنعاس أثناء النهار.
  • الهواتف خارج الغرفة. يقول كبار المسؤولين الطبيين في المملكة المتحدة: «اترك الهواتف خارج غرفة النوم حين يحين موعد النوم».

والحلقة المتأخرة تزاحم الكثير: توصي منظمة الصحة العالمية بـ11 إلى 14 ساعة نوم للأطفال بين سنة وسنتين، و10 إلى 13 ساعة لمن هم بين 3 و4 سنوات، بما فيها القيلولة.

ستقرأ كثيرًا أن الضوء الأزرق هو المتّهم. لكن هذه الدراسات قاست استخدام الشاشات وإتاحة الأجهزة، لا الضوء، لذا فالحل ينجح أيًّا كانت الآلية: أطفئ الشاشات قبل إطفاء الأنوار بساعة، واشحن الأجهزة خارج غرفة النوم. ولتعرف ماذا تفعل بتلك الساعة بدلًا من ذلك، اقرأ دليلنا عن روتين ما قبل النوم ومكان القصة فيه.

كيف تضع خطة الأسرة للوسائط الرقمية؟

خطة الأسرة للوسائط مجموعة قصيرة من قواعد البيت حول الشاشات. وأداة خطة الأسرة للوسائط (Family Media Plan) المجانية من الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال ترشدك خطوة بخطوة، وتطلب منك «وضع خطة لكل فرد في أسرتك، بمن فيهم أنت». وتشمل:

  1. مناطق خالية من الشاشات: «مائدة العشاء، وأثناء الواجبات المدرسية، وقبل النوم»، وغرف النوم.
  2. إعدادات افتراضية أهدأ: التشغيل التلقائي والإشعارات متوقفة، فتنتهي البرامج بدل أن تتوالى.
  3. محتوى مختار: قرّر مسبقًا ما هو متاح.
  4. الإعدادات: إعدادات الخصوصية والإعلانات، والرقابة الأبوية على «الوقت والتنزيلات وجهات الاتصال والمشتريات». ويشرحها دليلنا للأهل عن الأمان على الإنترنت، مع ما يطلبه القانون من التطبيقات.
  5. الكبار: إذا بقيت الهواتف بعيدة عن المائدة للجميع، يسهل الالتزام بالقاعدة.

نموذج خطة لأسرة لديها طفل في الرابعة:

  • أين: في غرفة المعيشة فقط؛ لا شاشات في غرف النوم أو على المائدة.
  • متى: برنامج واحد بعد الحضانة، أقل بكثير من ساعة في اليوم، ولا شيء في الساعة التي تسبق النوم.
  • ماذا: برامج بطيئة الإيقاع مختارة مسبقًا، والتشغيل التلقائي متوقف.
  • الكبار: الهواتف بعيدة أثناء العشاء وأثناء قصة ما قبل النوم.

راجعها كل بضعة أشهر؛ ومع طفل في سن المدرسة، اكتباها معًا.

كيف تضع حدودًا للشاشة دون شجار؟

الإطفاء هو الجزء الصعب، لذا قرّر أكبر قدر ممكن قبل أن تُشغَّل الشاشة.

  • حدّد النهاية قبل البداية. «حلقتان، ثم الاستحمام» أفضل من «قليلًا». ومع إيقاف التشغيل التلقائي، يتوقف البرنامج من تلقاء نفسه.
  • نبّه مسبقًا. «عندما تنتهي هذه الحلقة، سنطفئ الشاشة.» ولطفل في الثالثة، الساعة الرملية أوضح من الدقائق.
  • سمِّ الشعور، وتمسّك بالحد. «أنت حزين لأنها انتهت. لا بأس. لكنه وقت الاستحمام. نمشي أم نقفز؟»
  • جهّز النشاط التالي. وجبة خفيفة، أو الحديقة، أو كتاب.
  • دع الأماكن تقوم بالمهمة. حين تكون القاعدة «لا شاشات على المائدة»، لا يبقى شيء للتفاوض عليه وقت العشاء.
  • جرّب محتوى أهدأ إن كان الإطفاء معركة في كل مرة؛ فالبرامج الأبطأ هي ما توصي به المملكة المتحدة على أي حال.

بعض الأيام لن تسير كما تريد؛ عُد إلى الخطة غدًا. وتحدّث إلى طبيب الأطفال إن بدا أن الشاشات تزاحم النوم أو الوجبات أو اللعب أو الحديث، أو إن كان كلام طفلك أو انتباهه أو مزاجه يقلقك.

متى تكون الشاشات مقبولة، وأين تقع تطبيقات الذكاء الاصطناعي؟

الشاشات ليست العدو. مكالمات الفيديو مع العائلة مقبولة حتى للرضّع، والمحتوى الجيد الذي يُشاهَد معًا هو حيث تتركّز النتائج الإيجابية. وقد قال كبار المسؤولين الطبيين في المملكة المتحدة إن الأبحاث «لا تقدّم دليلًا على علاقة سببية بين الأنشطة القائمة على الشاشات ومشكلات الصحة النفسية»، مع أنهم ظلّوا ينصحون بالحذر.

أما الذكاء الاصطناعي فمسألة مختلفة، والنصيحة الرسمية حذرة:

أين يقع تطبيق قصص مثل MiniMinds؟

MiniMinds، التطبيق الذي يقف وراء هذه المدوّنة، شاشةٌ تستخدم الذكاء الاصطناعي لكتابة القصص ورسمها، لذا ينطبق عليه كل ما سبق. يختار الطفل بطلًا وعالمًا وعبرة، فيكتب بوفي، الوحش الصغير البنفسجي المصنوع من اللبّاد، قصة مصوّرة جديدة ويقرؤها بصوت عالٍ، وتضيء كل كلمة لحظة نطقها. لا توجد إعلانات، والحسابات للكبار، ويضع أحد الكبار حدًّا لوقت الشاشة في كل جلسة.

وبما يتماشى مع التوصيات:

  • مع طفل دون الخامسة، أبقِ التطبيق في يدك. فالمملكة المتحدة تنصح بألا يستخدم الأطفال الصغار أدوات الذكاء الاصطناعي، لذا أنت من يصنع القصة، ثم تقرآنها معًا كما تتشاركان كتابًا مصوّرًا.
  • أبعده عن الساعة الأخيرة قبل النوم.
  • تذكّر ما تمتدحه منظمة الصحة العالمية فعلًا: «الأنشطة التفاعلية غير القائمة على الشاشات مع مقدّم الرعاية، مثل القراءة ورواية القصص والغناء والألغاز». وهذه حجة قوية للكتب المطبوعة ولصوتك أنت وقت النوم.

وللقراءة معًا في وقت أبكر من اليوم، تضم مكتبة القصص المجانية آلاف القصص التي شاركتها العائلات، منها قصص تُقرأ في 5 دقائق وقصص للأعمار 3–5.

المصادر

  1. منظمة الصحة العالمية (2019). To grow up healthy, children need to sit less and play more (لكي ينمو الأطفال بصحة جيدة، عليهم أن يجلسوا أقل ويلعبوا أكثر). WHO. الرابط
  2. مجلس الاتصالات والإعلام في الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال (2016). Media and Young Minds، ملخّصة في Screen-Time Recommendations for Children Under Six. ZERO TO THREE. الرابط
  3. Munzer T وآخرون (2026). Digital Ecosystems, Children, and Adolescents: Policy Statement. Pediatrics. الرابط
  4. الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال (2026). Helping Kids Thrive in a Digital World: AAP Policy Explained. HealthyChildren.org. الرابط
  5. الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال (2026). AAP releases new media recommendations (خبر، 20 يناير 2026). HealthyChildren.org. الرابط
  6. الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال. Kids & Screen Time: How to Use the 5 C's of Media Guidance. HealthyChildren.org. الرابط
  7. الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال (2026). How to Make a Family Media Plan. HealthyChildren.org. الرابط
  8. الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال. Screen time for infants. AAP Center of Excellence on Social Media and Youth Mental Health. الرابط
  9. الحكومة البريطانية، Best Start in Life (2026). Baby and toddler screen time guidance. DfE/DHSC. الرابط
  10. الفريق الاستشاري لوقت الشاشة في السنوات المبكرة (Early Years Screen Time Advisory Group) (2026). Screen use by children aged under five: independent report. DfE/DHSC. الرابط
  11. كبار المسؤولين الطبيين في المملكة المتحدة (2019). UK CMO commentary on screen time and social media map of reviews. DHSC. الرابط
  12. Madigan S وآخرون (2020). Associations Between Screen Use and Child Language Skills. JAMA Pediatrics. الرابط
  13. Lillard AS، Peterson J (2011). The immediate impact of different types of television on young children's executive function. Pediatrics. الرابط
  14. Takahashi I وآخرون (2023). Screen Time at Age 1 Year and Communication and Problem-Solving Developmental Delay at 2 and 4 Years. JAMA Pediatrics. الرابط
  15. Pickard H وآخرون (2024). Toddler Screen Use Before Bed and Its Effect on Sleep and Attention. JAMA Pediatrics. الرابط
  16. Carter B وآخرون (2016). Association Between Portable Screen-Based Media Device Access or Use and Sleep Outcomes. JAMA Pediatrics. الرابط
  17. وزارة الأسرة والخدمات الاجتماعية التركية (2026). Bakanlıktan ebeveynlere dijital uygulamalarda "ekran süresi" uyarısı (تحذير من الوزارة للأهل بشأن «وقت الشاشة» في التطبيقات الرقمية). الرابط
  18. وكالة الأناضول (2024). Türkiye'de çocukların yüzde 91,3'ü internet kullanıyor (تقرير عن بيانات هيئة الإحصاء التركية TÜİK). الرابط
  19. الجمعية الدولية لمونتيسوري. Montessori and Technology. AMI. الرابط

في هذا الدليل

أسئلة يطرحها الأهل

كم ساعة من وقت الشاشة تناسب طفلًا عمره 3 سنوات؟

توصي منظمة الصحة العالمية بألا يتجاوز وقت الشاشة الخامل ساعة واحدة يوميًا في عمر 3 إلى 4 سنوات، والأقل أفضل. وتقول إرشادات المملكة المتحدة لعام 2026 إنه نحو ساعة يوميًا للأعمار من 2 إلى 5 سنوات، وأقل إن أمكن. أما وزارة الأسرة والخدمات الاجتماعية التركية فأكثر تشددًا، وتنصح بـ30 دقيقة يوميًا على الأكثر في عمر 3 سنوات.

هل تُحسب مكالمات الفيديو مع الأجداد من وقت الشاشة؟

تُعامَل معاملة مختلفة. كانت نصيحة الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال عام 2016 للرضّع دون 18 شهرًا أن تُتجنَّب الشاشات إن أمكن، لكنها قالت إن الدردشة بالفيديو مع الأجداد والأصدقاء البعيدين لا بأس بها. وتستثني إرشادات المملكة المتحدة لعام 2026 للأطفال دون السنتين الأنشطةَ العائلية المشتركة التي تشجّع الترابط والتفاعل والحديث.

هل يضرّ التلفاز المفتوح في الخلفية بالأطفال الصغار؟

يرتبط بضعف المهارات اللغوية. فقد وجد تحليل تلوي عام 2020 شمل 42 دراسة و18,905 من الأطفال أن التلفاز في الخلفية مرتبط بدرجات لغوية أدنى (r = −0.19). وهو ارتباط ضعيف من دراسات رصدية، أي علاقة لا دليل على الضرر. وإطفاء التلفاز حين لا يشاهده أحد تغيير سهل.

هل ما زالت قاعدة الساعتين لوقت الشاشة صالحة؟

تصفها الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال الآن بأنها «حدّ الساعتين لوقت الشاشة الذي كان يُوصى به في السنوات الماضية»، وتقول إن القواعد المنفردة مثلها لا تلبّي كل ما يحتاجه الأطفال. ولم تكن قط النصيحة المعتمدة لمن هم دون الخامسة. أما للأطفال الأكبر، فتحلّ «المبادئ الخمسة» للأكاديمية (5 C's) محلّ الرقم الواحد: الطفل، والمحتوى، والهدوء، وما تزيحه الشاشة، والتواصل.

مجموعات القصص

5-minute bedtime stories