الذكاء العاطفي عند الأطفال: دليل الأهل حسب العمر
كيف ينمو الذكاء العاطفي لدى الأطفال من سنتين إلى 12 عامًا، مع خطوات التدريب العاطفي وعبارات تقولها، وما تُظهره الأبحاث وما لا تُظهره.
بقلم فريق MiniMinds

في هذه الصفحة
- ما الذكاء العاطفي عند الأطفال؟
- ما أهمية الذكاء العاطفي للأطفال؟
- كيف يبدو الذكاء العاطفي في كل عمر؟
- كيف أساعد طفلي على فهم مشاعره وتسميتها؟
- ما التدريب العاطفي، وكيف أطبّقه خطوة بخطوة؟
- كيف أعلّم طفلي الصغير التعاطف؟
- كيف تبني القصص وأحاديث ما قبل النوم الذكاء العاطفي؟
- ماذا تُظهر الأبحاث، وماذا لا تُظهر؟
- متى أطلب المساعدة بشأن مشاعر طفلي؟
- أين يأتي دور MiniMinds؟
- المصادر
الذكاء العاطفي عند الأطفال هو مجموعة المهارات التي يلاحظ بها الطفل مشاعره ويسمّيها ويديرها، ويقرأ بها مشاعر الآخرين، ويحسن بها التعامل معهم. وهو ينمو عبر الأخذ والرد اليومي مع الكبار من حوله. وأكثر الطرق التي درسها الباحثون ليبني بها الأهل هذه المهارات هي التدريب العاطفي: لاحظ الشعور، وتقبّله، وساعد طفلك على تسميته، ثم حُلّا المشكلة معًا، مع وضع حدود للسلوك.
باختصار
- يصف المجلس العلمي الوطني للطفل النامي في جامعة هارفارد جوهرَ النمو العاطفي بأنه فهم مشاعرك، وقراءة مشاعر الآخرين، وإدارة الانفعالات القوية، وضبط السلوك، والتعاطف، وبناء العلاقات.
- عُرِّف التدريب العاطفي (لاحظ، واقترب، وتقبّل، وسمِّ، ثم حُلّ المشكلة مع وضع الحدود) في دراسة أُجريت عام 1996 على 56 أسرة؛ وفي تجربة عشوائية شملت 128 من آباء وأمهات أطفال ما قبل المدرسة، جعلت دورةٌ من ست جلسات الأهلَ أقل استخفافًا بمشاعر أطفالهم، وأفادوا بانخفاض أكبر في المشكلات السلوكية.
- في دراستين صغيرتين على أطفال صغار، كان الأطفال الأكثر مشاركةً ومساعدةً للآخرين هم مَن طلب منهم أهلهم تسمية المشاعر في الكتب المصوّرة، بدل أن يسمّوها عنهم.
- تمنح القصص الأطفالَ فرصة للتدرّب على التفكير في مشاعر الآخرين، خصوصًا حين تتحدث عنها معهم؛ أما الادعاء بأن قراءة الأدب الروائي تبني التعاطف على نحو موثوق فلم يصمد في دراسات تكرار كبيرة على البالغين.
ما الذكاء العاطفي عند الأطفال؟
هو قدرة الطفل المتنامية على التعامل مع المشاعر، مشاعره هو ومشاعر الآخرين. يتحدث الباحثون عادةً عن «النمو العاطفي» أو «المهارات الاجتماعية والعاطفية»، أما «الذكاء العاطفي» أو «EQ» فهو الاسم الشائع.
يعدّد المجلس العلمي الوطني للطفل النامي في جامعة هارفارد سماته الأساسية: القدرة «على تحديد مشاعر المرء وفهمها»، وقراءة الحالات العاطفية لدى الآخرين، و«إدارة الانفعالات القوية والتعبير عنها بطريقة بنّاءة»، وضبط المرء لسلوكه، وتنمية التعاطف، وبناء العلاقات والحفاظ عليها.
ويسمّي إطار CASEL خمس كفايات: الوعي الذاتي، وإدارة الذات، والوعي الاجتماعي (ويشمل التعاطف)، ومهارات العلاقات، واتخاذ القرارات المسؤولة. أما «المكونات الخمسة للذكاء العاطفي» المنتشرة على الإنترنت فهي قائمة مختلفة، مأخوذة من نموذج دانيال غولمان.
ما أهمية الذكاء العاطفي للأطفال؟
تربط بعض الدراسات الطويلة الأمد هذه المهارات بأحوال الأطفال حين يكبرون، وإن كانت الأدلة كثيرًا ما تُحمَّل أكثر مما تحتمل.
- روابط طويلة الأمد. في عيّنة أمريكية من أسر منخفضة الدخل، وجد جونز وغرينبرغ وكراولي (2015) أن تقييمات معلمي الروضة للمهارات الاجتماعية والعاطفية ارتبطت بنتائج في التعليم والعمل والجريمة وتعاطي المواد المخدّرة والصحة النفسية بعد 13 إلى 19 عامًا. هذا ارتباط، لا دليل على أن تعزيز هذه المهارات يغيّر النتائج.
- البرامج المدرسية. وجد تحليل تلوي شمل 213 برنامجًا مدرسيًا و270,034 طالبًا من الروضة حتى المرحلة الثانوية تحسّنًا في المهارات الاجتماعية والعاطفية والسلوك، وارتفاعًا في التحصيل بمقدار 11 نقطة مئينية. لكن هذه البرامج طُبّقت في المدارس، والرقم لا يقول شيئًا عن قصص ما قبل النوم في البيت.
عبارتا «الذكاء العاطفي أهم من الذكاء العقلي» و«الذكاء العاطفي يتنبأ بنسبة 80% من النجاح» تتردّدان كثيرًا، لكننا لم نتمكن من تتبّع أيٍّ منهما إلى دراسة أصلية.
كيف يبدو الذكاء العاطفي في كل عمر؟
ينتقل الطفل، ببطء ودون انتظام، من الانفعال بمشاعره إلى الحديث عنها ورؤيتها لدى الآخرين. والأعمار أدناه هي التي عملت عليها الدراسات المذكورة في هذا الدليل، وليست مراحل تختبر بها طفلك.
| العمر | ما درسته الأبحاث هنا | جرّب هذا |
|---|---|---|
| نحو 1½–3 | الأطفال الصغار الذين سألهم أهلهم عن المشاعر في الكتب المصوّرة ساعدوا الآخرين وشاركوا أكثر؛ ومجموعات الحضانة التي تحدثت عن القصص استعملت كلمات مشاعر أكثر | أشِر إلى وجه في كتاب: «بماذا يشعر الدبّ؟» |
| 3–5 | عُرِّف التدريب العاطفي مع أطفال في الرابعة والخامسة، واختُبر مع آباء وأمهات أطفال بين 3 و6 سنوات | سمِّ الشعور، وتمسّك بالحدّ، وحُلّا المشكلة معًا |
| 6–8 | أطفال سن المدرسة الذين لم يمثّلوا شخصيات خيالية حصلوا على درجات أقل في فهم المشاعر (دراسة واحدة) | اللعب التخيّلي؛ «بماذا كانت تفكّر حين…؟» |
| 9–12 | دُرست البرامج الاجتماعية والعاطفية في المدارس حتى المرحلة الثانوية | تحدّث عن دوافع الشخصيات؛ ودعه يقود حلّ المشكلة |
كيف أساعد طفلي على فهم مشاعره وتسميتها؟
ضع كلمات للمشاعر في لحظات الهدوء كما في اللحظات الصعبة، ومع نموّ طفلك اطلب منه أن يجد الكلمة بنفسه بدل أن تقدّمها له دائمًا. ويبدو أن السؤال نفسه هو ما يصنع الفرق.
في دراستين على أطفال صغار أجرتهما براونيل وزملاؤها (2013)، شملت الأولى 29 طفلًا بين 18 و24 شهرًا والثانية 62 طفلًا بين 18 و30 شهرًا، كان الأطفال الأكثر مساعدةً ومشاركةً هم مَن طلب منهم أهلهم، أثناء قراءة الكتب المصوّرة، أن يسمّوا مشاعر الشخصيات ويفسّروها. أما تسمية الأهل للمشاعر بأنفسهم فلم تفسّر سلوك المساعدة لدى الأطفال. الدراستان صغيرتان وارتباطيتان، لكن الرسالة بسيطة: اسأل، ثم انتظر.
عبارات يمكنك استعمالها:
- «قبضتاك مشدودتان. هل أنت غاضب؟»
- «أتساءل إن كنت شعرت بأنهم استبعدوك حين بدؤوا من دونك.»
- للأطفال الأكبر: «ما الكلمة التي تصف ذلك الشعور؟»
ابدأ بـ«سعيد» و«حزين» و«غاضب» و«خائف»، ثم أضف «محبَط» و«خائب الأمل» و«فخور» و«غيور» حين تظهر.
ماذا لو لم يستطع طفلي أن يقول ما يشعر به؟
- اعرض عليه خيارين. «غاضب أم حزين؟» أسهل من «بماذا تشعر؟»
- استعِر شخصية. «بماذا سيشعر الدبدوب لو سقط برجه؟»
- ارسماه. «أرني بلون كم هو كبير هذا الشعور.»
- تحدّثا جنبًا إلى جنب، في السيارة أو الحمّام أو وقت النوم.
هل تهدّئ عبارة «سمِّه لتروّضه» الدماغ فعلًا؟
تستند العبارة إلى دراسة تصوير دماغي أجراها ليبرمان وزملاؤه عام 2007، وفيها أدّى التعبير عن المشاعر بالكلمات إلى «إضعاف استجابة اللوزة الدماغية ومناطق حوفية أخرى للصور العاطفية السلبية». وكان المشاركون فيها 30 بالغًا تتراوح أعمارهم بين 18 و36 عامًا، بحسب جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس (UCLA). لا تزال تسمية المشاعر أمرًا يُنصح به، لكن الدراسة لا تقول شيئًا عن نوبات الغضب.
ما التدريب العاطفي، وكيف أطبّقه خطوة بخطوة؟
التدريب العاطفي طريقة للاستجابة لانزعاج طفلك تتعامل مع الشعور على أنه مقبول، ومع السلوك على أنه شيء يحتاج إلى توجيه. وقد وصفت دراسة غوتمان وكاتز وهوفن عام 1996 خمسة أجزاء له:
| الخطوة | معناها | ما يمكنك قوله |
|---|---|---|
| 1. لاحظه مبكرًا | انتبه للمشاعر وهي لا تزال صغيرة، مشاعر طفلك ومشاعرك أنت | «صمتَّ فجأة حين غادرنا الحديقة.» |
| 2. انظر إليه كفرصة للتقارب | تعامل مع الانزعاج كلحظة للاقتراب منه أو لتعليمه | «تعال إليّ. احكِ لي.» |
| 3. تقبّل الشعور | اعترف بأن الشعور حقيقي | «طبعًا أنت منزعج. كنت مستمتعًا.» |
| 4. ساعده على تسميته | ساعد طفلك على وضعه في كلمات | «هل هي خيبة أمل؟ مثل حين ينتهي شيء جميل بسرعة؟» |
| 5. حُلّا المشكلة، مع الحدود | ضع حدودًا للسلوك وخطّطا معًا | «لا بأس أن تغضب. لكن الركل غير مقبول. ماذا يمكنك أن تفعل في المرة القادمة؟» |
مثال عملي
يُسقط الأخ الصغير البرج الذي بنته ابنتك ذات الأربع سنوات، فتدفعه.
- أوقف السلوك. «لن أسمح لكِ بالدفع.»
- صِف ما تراه. «أنتِ غاضبة جدًا. تعبتِ كثيرًا في بناء ذلك البرج.»
- ابقَ معها دقيقة. لا داعي لإصلاح شيء بعد.
- ادعُها إلى الكلمة. «غاضبة… وربما محبَطة أيضًا؟»
- حُلّا المشكلة معًا. «كيف نحمي البرج في المرة القادمة؟» ولاحقًا: «بماذا تظنّين أن أخاكِ شعر؟»
التدريب العاطفي لا يعني «افعل ما تشاء»: فالحدود السلوكية جزء من تعريف غوتمان. إنه نقيض الاستخفاف بالمشاعر («كفّ عن البكاء، لم يحدث شيء»). وفي الأيام المرهِقة، من المعقول أن توقف السلوك الآن وتعود إلى الشعور وقت النوم.
هل ينجح التدريب العاطفي؟
من الواضح أن الأهل يستطيعون تعلّمه، وثمة أدلة متوسطة على أنه يحسّن سلوك الأطفال قليلًا.
- الدراسة الأصلية كانت رصدية، وكتب مؤلفوها أن «تكرار الدراسة وتوسيعها لتشمل عيّنة أكثر تنوعًا من الأسر أمر ضروري بوضوح».
- تجربة عشوائية. في تجربة Tuning in to Kids (ويلسون وهافيغيرست وهارلي، 2012)، وُزّع 128 من آباء وأمهات أطفال في الرابعة والخامسة عشوائيًا على دورة من ست جلسات أو على قائمة انتظار. فصار أهل الدورة أقل استخفافًا بالمشاعر وأكثر ميلًا إلى التدريب العاطفي، وأفادوا بانخفاض أكبر في المشكلات السلوكية. أما المهارات الاجتماعية كما قيّمها المعلمون فتحسّنت في المجموعتين كلتيهما، لذا تستند مكاسب الأطفال أساسًا إلى تقارير الأهل.
- عبر الإنترنت. طبّقت تجربة عشوائية سويسرية عام 2024 (بوركهارت وروسلي وموللر) الدورة عبر الإنترنت مع 141 من آباء وأمهات أطفال بين 3 و6 سنوات. فتحسّنت ردود فعل الأهل تجاه المشاعر السلبية وبقيت أفضل بعد ستة أشهر؛ وكانت الآثار على سلوك الأطفال صغيرة.
كيف أعلّم طفلي الصغير التعاطف؟
تحدّث بصوت مسموع عن مشاعر الآخرين، واسأل طفلك بماذا قد يشعر شخص آخر، وامنحه طريقة صغيرة للمساعدة. ويصف إطار CASEL الوعي الاجتماعي بأنه القدرة على «فهم وجهات نظر الآخرين والتعاطف معهم».
في أبحاث أُجريت في دور الحضانة ولخّصتها مراجعة لشابيرا وغراتزاني عام 2025، شارك 142 طفلًا صغيرًا في برنامج مدته شهران بواقع ثلاث مرات أسبوعيًا. والمجموعة التي قرأت القصص ثم تحدثت عن مشاعر الشخصيات تحسّنت في التعاطف والمساعدة معًا مقارنةً بالمجموعات الأخرى. تنقل المراجعة هذه النتيجة نقلًا غير مباشر، ولم تكن الدراسات تجارب عشوائية، فاعتبرها واعدة لا محسومة.
عبارات حسب العمر:
- الطفل الصغير: «أوه، وقعت المثلّجات من سلمى. انظر إلى وجهها. بماذا تشعر؟ ماذا يمكننا أن نفعل؟»
- طفل ما قبل المدرسة: «بماذا تظن أن جدّك شعر حين أعطيته رسمتك؟»
- سن المدرسة: «لماذا تظن أن عمر قال ذلك؟ ماذا كان يجري معه يا ترى؟»
واللعب التخيّلي مدخل آخر. ففي دراسة تابعت 152 طفلًا في سن ما قبل المدرسة (تايلور وزملاؤها، 2004)، كان لدى 65% منهم صديق خيالي في وقت ما قبل بلوغ السابعة، وحصل أطفال سن المدرسة الذين لم يمثّلوا شخصيات خيالية على درجات أقل في فهم المشاعر. عيّنة واحدة وارتباط فحسب، لكنه سبب وجيه للترحيب بلعب الأدوار؛ وفي دليلنا عن تنمية الإبداع واللعب التخيّلي أفكار لذلك.
كيف تبني القصص وأحاديث ما قبل النوم الذكاء العاطفي؟
تمنح القصص الأطفال مكانًا آمنًا للتدرّب على التفكير فيما يشعر به شخص آخر، ويبدو أن الحديث حول القصة يؤدي جزءًا كبيرًا من العمل.
- الحديث أفضل من القراءة وحدها. في دراسة أُجريت في دار حضانة على 105 أطفال بين 21 و36 شهرًا، ووُصفت في المراجعة نفسها، حسّنت قراءة القصص ثم مناقشة المشاعر فيها كلماتِ المشاعر لدى الأطفال وفهمَهم لها أكثر من القراءة وحدها.
- الأسر القارئة. تشير مراجعة مار عام 2018 إلى أن الأهل الذين يعرفون عددًا أكبر من مؤلفي كتب الأطفال يميل أطفالهم إلى أداء أفضل في مهام «نظرية العقل» (فهم ما يفكر فيه الآخرون). والأبحاث «ارتباطية في معظمها»؛ وقد يكون العنصر الفعّال هو أن يحثّ الأهل أطفالهم على التفكير فيما يدور في أذهان الشخصيات.
- عنوان التعاطف الشهير. أوحت نتيجة شهيرة عام 2013 توصّل إليها كيد وكاستانو في تجارب على بالغين بأن الأدب الروائي يحسّن قراءة الناس للمشاعر. لكن دراسات تكرار أكبر، شملت 792 مشاركًا و1,006 مشاركين، لم تجد أثرًا كهذا. ووجد تحليل تلوي شمل 14 دراسة تحسّنًا صغيرًا فقط في اختبارات الفهم الاجتماعي، لم يظهر في الحياة الواقعية ولا لدى الأطفال الصغار.
الخلاصة المنصفة: تمنح القصص الأطفال فرصة للتدرّب على التفكير في مشاعر الآخرين، خاصة حين يتحدث عنها معهم شخص بالغ. وللصورة الأوسع، اقرأ لماذا تهمّ القراءة بصوت عالٍ للأطفال.
أسئلة تطرحها بعد القصة
اختر سؤالًا أو اثنين. إنها دردشة، لا اختبار.
- «بماذا تشعر الآن؟ كيف عرفت؟»
- «لماذا تظن أن التنين كان متجهّمًا إلى هذا الحد؟»
- «ما الذي قد يحسّن الأمور له؟»
تناسب هذه الأسئلة وقت النوم، وتمنحك القصص عن الصداقة أو عن اللطف والمشاركة مداخل طبيعية إليها. ويبني دليلنا عن تقوية الرابط بين الوالدين والطفل على هذه اللحظات.
حين يكون طفلك هو البطل
القصص المخصّصة تجذب الانتباه نحو الطفل نفسه. وكما تكتب كوتشيركوفا، وهي من أبرز الباحثين في الكتب المخصّصة، فإن الأطفال معها «تحدّثوا في الغالب عن مشاعرهم وتجاربهم»، بينما تحدّث الأهل أكثر عن الشخصيات الأخرى. لذا اسأل عن الآخرين: «بماذا شعر الثعلب حين ساعدته؟» والمزيد في دليلنا عن القصص المخصّصة التي يكون طفلك بطلها.
ماذا تُظهر الأبحاث، وماذا لا تُظهر؟
| ادعاء ستصادفه | ما وجدته الأبحاث | قوة الدليل |
|---|---|---|
| يستطيع الأهل تعلّم التدريب العاطفي | صار الأهل أقل استخفافًا بالمشاعر وأكثر ميلًا إلى التدريب العاطفي | تجربتان عشوائيتان |
| يحسّن سلوك الأطفال | مكاسب صغيرة، معظمها بحسب تقارير الأهل | متواضعة |
| قراءة الأدب الروائي تجعل الناس متعاطفين | أثر صغير في الاختبارات؛ والنتيجة الشهيرة لدى البالغين لم تتكرر | تحليل تلوي ودراسات تكرار |
| «سمِّه لتروّضه» مثبتة لدى الأطفال | دراسة التصوير أُجريت على بالغين | لم تُختبر على الأطفال |
| «الذكاء العاطفي أهم من الذكاء العقلي» | لم نجد مصدرًا أصليًا | غير موثّق |
متى أطلب المساعدة بشأن مشاعر طفلي؟
تحدّث إلى طبيب الأطفال أو طبيب الأسرة كلما شعرت بالقلق. ومن المفيد أن تسأل إذا:
- كانت نوبات الغضب أو المخاوف تعيق بانتظام النوم أو الأكل أو المدرسة أو الصداقات؛
- تغيّر مزاج طفلك أو سلوكه، واستمر هذا التغيّر؛
- بدا طفلك منعزلًا أو غير سعيد معظم الوقت؛
- كانت سلامة أي شخص في خطر، أو شعرت بأنك لا تستطيع التحمّل.
أين يأتي دور MiniMinds؟
MiniMinds تطبيق قصص قبل النوم. يختار الطفل بطلًا وعالمًا وعبرة، فيستعين بوفي، حكواتي التطبيق (وحش صغير بنفسجي من اللبّاد)، بالذكاء الاصطناعي ليكتب قصة جديدة كليًا ويرسمها في دقائق، ثم يقرؤها بصوت عالٍ، وتضيء كل كلمة لحظة نطقها. ويمكن لأحد الوالدين أيضًا أن يسجّل كل فصل مرة واحدة، فتُقرأ القصة بصوته.
الأبحاث تشير إلى الحديث الذي يدور حول القصة، لا إلى أي تطبيق، لذا تبقى العادة نفسها أيًّا كان ما تقرؤه: حين تنتهي القصة، اطرح سؤالًا واحدًا عن المشاعر. وستجد آلاف القصص المجانية في مكتبة MiniMinds.
المصادر
- National Scientific Council on the Developing Child (2004). Children's Emotional Development Is Built into the Architecture of Their Brains. Harvard University. رابط
- CASEL (اطُّلع عليه في 2026). What Is the CASEL Framework? CASEL. رابط
- Jones, Greenberg & Crowley (2015). Early Social-Emotional Functioning and Public Health. American Journal of Public Health. رابط
- Durlak et al. (2011). The Impact of Enhancing Students' Social and Emotional Learning. Child Development. رابط
- Brownell et al. (2013). Socialization of Early Prosocial Behavior. Infancy. رابط
- Lieberman et al. (2007). Putting Feelings Into Words. Psychological Science. رابط
- UCLA Health (2007). Putting feelings into words produces therapeutic effects in the brain. بيان صحفي. رابط
- Gottman, Katz & Hooven (1996). Parental Meta-Emotion Philosophy and the Emotional Life of Families. Journal of Family Psychology. رابط
- Wilson, Havighurst & Harley (2012). Tuning in to Kids: An Effectiveness Trial. Journal of Family Psychology. رابط
- Burkhardt, Röösli & Müller (2024). The Tuning in to Kids parenting program delivered online. Scientific Reports. رابط
- Schapira & Grazzani (2025). Shared book reading and promoting social and emotional competences. Frontiers in Psychology. رابط
- Taylor et al. (2004). The Characteristics and Correlates of Fantasy in School-Age Children. Developmental Psychology. رابط
- Mar (2018). Stories and the Promotion of Social Cognition. Current Directions in Psychological Science. رابط
- Kidd & Castano (2013). Reading Literary Fiction Improves Theory of Mind. Science. رابط
- Panero et al. (2016). Does Reading a Single Passage of Literary Fiction Really Improve Theory of Mind? Journal of Personality and Social Psychology. رابط
- Samur, Tops & Koole (2018). Does a Single Session of Reading Literary Fiction Prime Enhanced Mentalising Performance? Cognition and Emotion. رابط
- Dodell-Feder & Tamir (2018). Fiction Reading Has a Small Positive Impact on Social Cognition. Journal of Experimental Psychology: General. رابط
- Kucirkova (2021). The Educational Power—and the Limits—of Personalized Children's Books. Scientific American. رابط








